bienvenue dans le site officiale C.C.C.N.T

منتدى النادي الثقافي للمعرفة و العهد الجديد يرحب بكم

    من هو علال الفاسي

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 6
    تاريخ التسجيل: 29/10/2009

    من هو علال الفاسي

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 4:03 am


    علال الفاسي أحد أعلام الحركة الإسلامية الحديثة التي ظهرت في القرن العشرين ، التي دعت إلى نوع من السلفية التجديدية لذلك يترافق اسمه مع أسماء مثل : محمد عبده و رشيد رضا ، الطاهر بن عاشور .
    ولد علال في مدينة فاس في كانون الثاني سنة 1910 من أسرة عربية مسلمة هاجرت من الأندلس إلى المغرب، واستقرت في مدينة فاس ، يقال لعائلته : الفاسي ، وأحياناً : الفهري ، نسبة إلى قبيلة بني فهر ، فأبوه عبد الواحد كان من كبار علماء المغرب ، وكان مدرساً في جامعة القرويين، وكان قاضياً ، ومفتياً ، وكذلك كان أجداده من العلماء والقضاة والمجاهدين. و من أهم ما يؤاخد حاليا على علال الفاسي موقفه من المسألة الأمازيغية بالمغرب .
    [عدل]حياته و أعماله
    هو مؤسس حزب الاستقلال ، وبطل النضال الزعيم السياسي والمقاوم الصامد الأستاذ الخطيب الأديب محمد علال ابن العلامة الخطيب المدرس الكاتب المفتي عبد الواحد ابن عبد السلام بن علال الفهري نسبا، القصري ثم الفاسي مولدا ودارا ومنشأ. ينحدر من عائلة عربية عريقة نزحت من موطنها بديار الأندلس إلى المغرب الأقصى فرارا بدينها وعقيدتها من محاكم التفتيش الإسبانية واستوطنت مدينة القصر الكبير زمانا وبعدها مدينة فاس تحت اسم بني الجد واشتهرت بآل الفاسي الفهري.يحسب لهذه العائلة دورها التاريخي الكبير في إعلاء راية الإسلام إبان معركة وادي المخازن تحت راية الدولة السعدية ,حيث كانت استعانة السلطان أحمد المنصور الذهبي بالشيخ أبي المحاسن يوسف الفاسي الفهري النازل حينها ببلاد القصر الكبير ودعوة هذا الأخير أتباعه المريدين للجهاد إلى جانب السعديين ضد التحالف الإسباني البرتغالي آنذاك ,حيث كانت النصرة في الأخير لأهل المغرب في ملحمة عظيمة دوى صيتها مشارق الأرض و مغاربها سميت بعدها بمعركة الملوك الثلاث، هذه المعركة التي أمدت المغرب بشكل من الهيبة و الوقار وجعلت من مؤسسته العسكرية جهازا يصعب النيل منه ومكنت الجيش المغربي آنذاك من بلوغ درجة مرتبة الجيوش التي لا تقهر ,وقد استمر ذلك حتى بعد سقوط السعديين إلى أن شاءت الأقدار أن تنكسر شوكة أهل المغرب على يد المستعمر الفرنسي الذي استطاع أن يفرض نوعا من الحماية و الاستعمار ولأول مرة على أهل المغرب الأقصى. لقد عرفت هذه العائلة الشهيرة بعلاقتها مع الدولة السعدية وبحكم هذه العلاقة الوطيدة كانت هجرة أفرادها إلى فاس عاصمة الملك ,حيث استمروا في تأذية رسالتهم العلمية بها بعد تأسيس زاويتهم المعروفة بهم بحي المخفية على يد الشيخ أبي المحاسن يوسف الفاسي ,و كذا زاويتهم الثانية بحي القلقليين على يد الشيخ عبد القادر الفاسي. وبعد انتهاء حكم السعديين بالمغرب ومروره بعدة أزمات سياسية و اقتصادية كان منها إفلاس بيت المال وعدة مشاكل أدت إلى تدهور كبير على الصعيد الإجتماعي و الفكري و العلمي لأهله مما جعل أعلام هذه العائلة يتدخلون لإعادة إحياء دور العلم و العلماء في إصلاح المجتمع و توحيد صفوف المسلمين في وقت عرف فيه المغرب نوعا من الفوضى المتمثلة في ظهور عدة تيارات متناحرة عن الحكم أدت به إلى الدخول في مرحلة من الضعف و عدم الإستقرار السياسي.وقد سعت الأسرة الفاسية الفهرية نظرا إلى صعوبة الظرفية التي يمر بها المغرب إلى البحث عن حليف آخر من دون الحكام لإتمام المشاريع العلمية والعمل على نشر العلم وتكوين العلماء.ففكرت في إنشاء تحالفات عائلية مع النخبة الأرستقراطية المتمثلة في التجار و الأغنياء من أهل فاس واستدراجهم للتطوع في نشر رسالة العلم كتلك العلاقة التي أسسها أبو المحاسن يوسف الفاسي الفهري مع أعيان عائلة العبدلاوي معن الأندلسي وشخصيا مع الشيخ سيدي محمد بن عبد الله معن الأندلسي الذي كان له الدور الكبير في تمويل المشاريع العلمية لهذه العائلة كما جاء مفصلا في كتاب المقصد الأحمدي لمولاي عبد السلام بن الطيب القادري الحسني و كتاب مرآة المحاسن وغيره من المصادر التاريخية لتلك الحقبة من تاريخ المغرب .فقد كان سيدي محمد بن عبد الله معن الأندلسي يعمل على تمويل آل الفاسي الفهري بماله و نفسه و الوقوف عند كل ما تؤول إليه الحاجة من مأكل و مسكن وتجهيز للطلبة و الوقوف عند حاجاتهم بل وتعداه إلى أمور أخرى حيث تكفل العبدلاويون بإحداث روضة لآل الفاسي الفهري بأعلى خارج باب الفتوح تكريما لقدرهم وتشييد ضريح سيدي يوسف الفاسي بها وبناء قبة على قبره كما جاء في مصادر كثيرة.
    لقد استطاعت هذه العائلية أن تنجب العديد من العلماء الجهابذة والأساتذة الأفاضل والقضاة البارزين و العدول المبرزين والمؤلفين البارعين الذين ساهموا في جميع المجالات العرفانية وتركوا بصماتهم خالدة في سجل تاريخ المغرب الفكري و الأدبي .
    ولد علال الفاسي بفاس في 8 محرم عام1328هـ ولما وصل إلى سن التمييز أدخله والده إلى الكتاب لتلقي مبادئ الكتابة والقراءة ، وحفظ القرآن الكريم على الفقيه محمد الخمسي الذي حباه الله تعالى بالخط الجميل البارع وعلى الفقيه محمد العلمي ، إلى أن حفظه في سن مبكرة، وبعد ذلك نقله والده إلى المدرسة العربية الحرة الواقعة بحي القلقليين بفاس القديم ليتعلم مبادئ الدين وقواعد اللغة العربية ، حيث كان محل عناية فائقة خاصة عنده لكونه الولد الوحيد الذي وهبه الله له، وكان أمله الكبير أن يتخرج عالما من علماء المغرب الأفذاذ، وقد حقق الله تعالى رجاءه فكان مبرزا على أقرانه، مفخرة أسرته، بل مفخرة القرويين والمغرب ، علما ونبوغا وذكاء وعبقرية ووطنية صادقة ومقاومة مستميتة، وكان من جملة القائمين بالتدريس في تلك المؤسسة التعليمية ابن عمه الأستاذ الخطيب عبد السلام بن عبد الله الفاسي.
    وفي عام 1338هـ التحق بجامع القرويين العامر للارتواء من ينابيعه المتدفقة وجداوله الفياضة الزاخرة، فقرأ على الشريف الفقيه محمد بن العربي العلوي المختصر بشرح الدردير، والتحفة بشرح الشيخ التاودي بن سودة، وجمع الجوامع بشرح المحلي، والكامل في الأدب للمبرد، ومقامات الحريري، وعيون الأخبار لابن قتيبة.
    وقرأ على الشريف المفتي الحسين العراقي الألفية بشرح المكودي، والتفسير، وعلى القاضي أحمد بن المامون البلغيثي أحكام القرآن لأبي بكر ابن العربي، وعلى محمد ابن عبد المجيد أقصبي كتاب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ، وعلى القاضي عبد الله الفضيلي جمع الجوامع بشرح المحلي ، والمختصر بشرح الزرقاني ، والخرشي والرهوني وبناني ، وعلى الفقيه الرباني أحمد العمراني و الفقيه الشيخ أبي شعيب الدكالي صحيح الإمام البخاري، وعلى الفقيه محمد بن عبد الرحمن العراقي ألفية ابن مالك والاستعارة،
    وعلى الفقيه المعقولي القاضي العباس بناني منظومة السلم بشرح الشيخ بناني ، وعلى الفقيه المحدث محمد بن الحاج السلمي التفسير، وعلى الفقيه محمد بن حعفر الكتاني دروسا من مسند الإمام أحمد بن حنبل ، وسرد الكتب الستة على أبيه وعمه القاضي عبد الله الفاسي . وعلى الشريف السلفي علي الدرقاوي زاد المعاد في هدي خير العباد، وأدب الدنيا والدين، والشمائل المحمدية، وتابع دراسته إلى أن انتهى الموسم الدراسي فظفر بالفوز مكللا بأكاليل النجاح حاصلا على الشهادة العالمية ، وبعد التخرج صار يقوم بدروس تطوعية في مختلف العلوم بجامع القرويين .
    وفي عام 1380هـ عين وزيرا للدولة مكلفا بالشؤون الإسلامية ثم انسحب من الحكومة صحبة رفاقه في حزب الاستقلال وذلك في عام 1382هـ وعين أستاذا بكلية الشريعة التابعة لجامعة القرويين بظهر المهراز وكليتي الحقوق والآداب لجامعة محمد الخامس بالرباط، وبدار الحديث الحسنية بنفس المدينة ، وكان عضوا مقررا عاما في لجنة مدونة الفقه الإسلامي التي شكلت في فجر الاستقلال . وقد أجيز من قبل والده وعمه الفقيه عبد الله الفاسي وشيخيه العلامتين أبي شعيب الدكالي محمد بن جعفر الكتاني ، إجازة رواية كتابية .
    [عدل]من مؤلفاته

    و خلف كثيرا من المؤلفات في شتى الموضوعات منها:
    - الحماية في مراكش ممن الوجهتين التاريخية والقانونية.
    - الحركات الاستقلالية في المغرب العربي.
    - السياسة البربرية في المغرب.
    - النقد الذاتي.
    - المغرب العربي من الحرب العالمية الأولى إلى اليوم.
    - حديث المغرب في المشرق.
    - عقيدة وجهاد.
    - منهج الاستقلالية.
    - مفاصد الشريعة الإشلامية ومكارمها.
    - دفاع عن الشريعة.
    - الجواب الصحيح والنصح الخالص في نازلة فاس وما يتعلق بمبدإ الشهور الإسلامية العربية.
    - معركة اليوم والغد.
    - كيلا ننسى.
    - محاضرتان عن مهمة علماء الإسلام.
    - المثل الأعلى في الصدق والثبات وحسن الإنابة.
    - نضالية الإمام مالك ورجال مذهبه.
    - واقع العالم الإسلامي.
    - الإنسية المغربية.
    - صحراء المغرب المغتصبة.
    - الإسلام وتحديات العصر.
    - دفاعا عن الأصالة.
    - في المذاهب الاقتصادية.
    - لفظ العبادة : هل يصح إطلاقه لغير الله.
    - مجموعة أبحاث في الأدب والإجتماع.
    - هل الإنسان في حاجة إلى الفلسفة ؟.
    - تاريخ التشريع الإسلامي.
    - شرح مدونة الأحوال الشخصية.
    - بحث مفصل عن النظريات الفلسفية المختلفة ومقابلتها بالحرية الإسلامية.
    - مستندات لتاريخ المقاومة المغربية.
    هذا زيادة على مجموعة أخرى من الخطب والمحاضرات والمذكرات السياسية والقصائد الشعرية والبحوث والمقالات المنشورة في أمهات الصحف اليومية والأسبوعية والمجلات الدورية. كما أصدرمجلة "البينة"، وجريدة "صحراء المغرب"، و "الحسنى"، كما خط قلمه مجموعة من الكتب باللغة الفرنسية. وقد أسهم بنصيبه في ميدان الشعر الفسيح ونبغ في قرضه في سن مبكرة فنظم كثيرا من القصائد الطوال والمقطعات والأراجيز في مختلف الموضوعات ، من دينية وسياسية واجتماعية وتاريخية ووطنية ثائرة وحماسية نارية مما أهله لأن يلقب بحق وعن جدارة شاعر الشباب ، ويتوج بتاجه الرفيع. يقول في قصيدة "إما حياة وإما ممات":
    إلى كم نعيش بدون حياة وكم ذا ننام عن الصالحات؟
    فـوا حسرتاه على حالـنا وماذا استفدنا من الحســرات؟
    عرانا الذهــول وياليتــنا عرانا الذهــول عن المهلكات؟
    أنبقـى بلا عمل نافع ونرضى جميعــا بهذا السبات؟
    وافته المنية، بمدينة بوخاريست عاصمة رومانيا، إثر نوبة قلبية، عشية يوم الإثنين 20 ربيع الثاني عام 1394 هـ\1974م، و نقل جثمانه إلى أرض الوطن، فدفن بمقبرة الشهداء بحي العلو في مدينة الرباط
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 22, 2014 3:41 pm